السبت، 24 أغسطس 2019

....مازلت أنتظر......

لعل إعترافي بحبي
يضيئك بالحب
يفتح عينيك
على صورة الأصيل
حيث الظلام يعانق الشمس الغاربة
لعلك تعودين
وفوق جبينك
وشم التمرد
قومي . .
اخلعي حلة الخوف
واستعيدي . . .
 بريق عيونك
فأنا لأجل عينيك
طلقت خوفي
وسألتك ؟!!
كيف تجرأت أن تجرحي القلب؟
لماذا تحول وجهك صيفا"حزينا"
وبعض الفصول
تجيء بالديم الماطرة
إني أنتظر . .
الشمس
ووجه المطر الأخضر
إني أنتظر . .
أنتظر وجهك الطافح بالبشر
أنتظر ضحكتك الملائكية
لتزهر روحي بعد اليباس

وأظل وحيدا"أنتظر
الدي
م الماطرة
بقلمي نبيلة علي متوج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق