الجمعة، 9 أغسطس 2019

مراكبي الطافية❤
أنامل رقيقة يغتالها القدر،،،
متوجة
بذهب ابيض اشدها إلى،،،،
جسدي
فينساب رطبك المنعم،،،،،،
بالعسل فأوقدي
شعلة العشق،و توجيها،،،،،،،
بأنواع
الادخنة و روائحها السميكة
الالوان
و نسمات تداعب المساء،،،
وخلف
ستائر العمر يتهاوى التراب
و يتصاعد
غبارا و رمل و قصائدي تصبح
شطرا
و عجزا فيبقى ظل حقيقة،،،
مؤلمة
و مصير اعمى لا يبصر و متاهات
عبور
شواطئ الأحلام و انا ابحث
عن
اطلالة تجسد سواد عينيك و
فرار
كوابيس لطيور الظلام و زبد
البحر
و خلسة نلتحم جسدا واحدا
خلف
الرمال و نعانق الأمواج و نهدر
ملوحة
المياه و نجعلها تكسر حافات
الصخور
فتباركنا الدموع بحسرة و صباحات
مليئة
بالعطر و فاكهة طرية لأعياد الطيور
و عهف
لذكرياتي كأنها بساط من العشب،
نديا
فاحترسي من خلط اوراق العشق
و بلادة
العقول المظلمة و نداءات حورية
الفكر
و جوف الأحساس و صخور شواطئ
الحلم
العائم تحطم مراكبي الطافية طوعا
و العوم
ضد التيار صعب المنال،و ما سعادتي
عندما
تهددني لوعات و مرارة العشق و انا
ماثل
للغرق بتيارات عينيك و امواج احزانك
و التفاف
كلماتي بقشور اصداف الحوريات و
نظراتي
الزجاجية المنفذ الذي ارى فيه الغيوم
اصبحت
شفافة و باردة كقوالب الثلج
❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق