السبت، 31 أغسطس 2019

الماضي يطاردني
لما يا ايها الماضي انت ملازمني كظلي
 وخيالي في همسي وحديثي في صمتي
 في بكائي وضحكي
 في سروري وحزني اراك دائما امامي
كلما ادرت وجهي وجدتك امامي
  الي اين الهرب والمفر كلما اختليت بنفسي
لحظات اجد نفسي اعيش في عالم
 انتهي منذ زمن قريب او بعيد
مات من مات وسافر من سافر ورحل من رحل
 لقد تغيرت خريطة الواقع لدي كثيرا
هناك من خرج من حياتي
 وهناك من دخل حياتي
وهناك من يفرض تواجده علي بقوة
احييه عليها
 هناك ايام سعيدة صارت ذكري جميله
 كلما تذكرناها نجد انفسنا نضحك بلا سبب
ونبكي بلا سبب
وهناك ايام حزينه عشاناها بالامها وسوادها
 مازالت عالقة في ذاكرتنا
يصعب نسيانها لشدة الامها لفقدان احبه
 كانوا معنا يوما من الايام
 عاشوا معنا اياما لا تنسي
وعندما فارقونا ادموا قلوبنا لفقدانهم حطموا
 هاماتنا بغيابهم ضاعت ملذات الحياه
ولم يعد للفرح مكان
في حياتنا القلب يبكي في صمت
 يبكي بلا دموع اسودت الصورة
 واصبحت قاتمه اصبح لا معني للالوان
اصبحت الزهور بلا رائحة
 غابت السعاده
وحل محلها طعم غريب للحياه
يصعب فهمه
سلكت سلوكا غريبا
 واعتدت علي اشياء غريبه
الحزن انسانا حتي ما اقترفنا من ذنوب
ومعاصي
ربما اقتربنا من الله اكثر
ربما كان الموت لنا اسهل واقرب
وصار امنية نتمناها
 فصارت الحياة لا لون لها
يتساوي فيها الفرح والحزن
الضحك والبكاء
 يتساوي السرور والحزن
قد نفقد احبة
 لنا ببرود شديد
وكأن شيئا لم يحدث
 نفارق احبه ولا يفقرق معنا شيئا فراقهم
 صار الامر كله عادي
معي حتي وان رحلوا بارادتهم
او من غير اراتهم
ال كاتب
 محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق