دموع لن تموت مادامت في الأرض دموع
...........قصة وقصيدة.......... .....
طفلة من بين عشرات الآلاف من الأطفال النازحين والمشردين الذين طبعوا على جبينهم بصمة الضياع..تمزق وطنهم فأختصروه بخيمة.أقرانهم يعانقون اوطانهم وهي تبحث عن وطن يعانقها فلم تعرف لها وطنا.لكن روحها كانت تخبرها ان لها وطنا وانها كانت تزوره كل ليلة...
كانت تتسول في شوارع أربيل(محافظة في شمال العراق) وكانت تبلغ الثامنة من العمر او أكثر بقليل سألها شه مال من نافذه السيارة ما أسمك قالت "دموع"
دمعت عيني شه مال وترقرقت في عين صديقه أخرى أعطاها مبلغا من المال ثم تحركت السياره..
كتب الشاعرخلدون جاويد قصيدة عن دموع قرأها على صديقه...لم يطلبها بوقتها طلبها بعد سنوات فأعتذر الشاعر لان القصيدة ضاعت مع عشرات القصائد التي كان يحتفظ بها...بعدها كتب هذه القصيدة ليهديها الى صديقه ويكتب ..أتشرف وبغبطة أن اهديها له هي من روحه ونكهته ولولاه ماكانت هذه القصيدة......
مازِلتَ تذكرها (دموعْ) ؟؟!!
دموع أربيل الحنين الى الحياة ْ
الطفلةُ المتشردة ْ
دموع فكرتنا الاصيلة ْ
جراح كل المعدمين
الضائعين .
أيتامنا ،
وضحايا غدر الغادرين
ايتام موطننا المشرد والمكبلْ
وطن الكواكب قد تطوّحَ
في الوحولْ
ودموعنا نحن الأباة ْ
ملح الحياة ْ
نعطي ولا نستافُ
من هذي الحياة ِ
سوى اشتياقٍ من جنون ْ
إلى ابتسامات العيون ْ
سوى الحنين الى (دموعْ)
لكي نعيدَ لها أبتسامة ْ
وابا ً واما ً بل وطن ْ
وطن السلامة ْ
وطن تخطـّفـَه ُ الطغاة ْ
وطنٌ على يدهِ ( دموعْ)
حزنا ً تغيّبها الدموعْ
وأسىً تموت ُمع الحمامة ْ
(شه مال يا شه مالْ)
ما ماتتْ دموعْ
لا ألف ُ لا
ظلـّتْ بخاطرنا قمرْ
سنسير تحت شعاعِهِ
كي نمنحَ الفقراءَ أحلامَ الشجَرْ
كي نطبعَ القبلاتْ
عدَويّةً ًحمراءَ فوقَ فم ِ الحياة ْ.
...........قصة وقصيدة.......... .....
طفلة من بين عشرات الآلاف من الأطفال النازحين والمشردين الذين طبعوا على جبينهم بصمة الضياع..تمزق وطنهم فأختصروه بخيمة.أقرانهم يعانقون اوطانهم وهي تبحث عن وطن يعانقها فلم تعرف لها وطنا.لكن روحها كانت تخبرها ان لها وطنا وانها كانت تزوره كل ليلة...
كانت تتسول في شوارع أربيل(محافظة في شمال العراق) وكانت تبلغ الثامنة من العمر او أكثر بقليل سألها شه مال من نافذه السيارة ما أسمك قالت "دموع"
دمعت عيني شه مال وترقرقت في عين صديقه أخرى أعطاها مبلغا من المال ثم تحركت السياره..
كتب الشاعرخلدون جاويد قصيدة عن دموع قرأها على صديقه...لم يطلبها بوقتها طلبها بعد سنوات فأعتذر الشاعر لان القصيدة ضاعت مع عشرات القصائد التي كان يحتفظ بها...بعدها كتب هذه القصيدة ليهديها الى صديقه ويكتب ..أتشرف وبغبطة أن اهديها له هي من روحه ونكهته ولولاه ماكانت هذه القصيدة......
مازِلتَ تذكرها (دموعْ) ؟؟!!
دموع أربيل الحنين الى الحياة ْ
الطفلةُ المتشردة ْ
دموع فكرتنا الاصيلة ْ
جراح كل المعدمين
الضائعين .
أيتامنا ،
وضحايا غدر الغادرين
ايتام موطننا المشرد والمكبلْ
وطن الكواكب قد تطوّحَ
في الوحولْ
ودموعنا نحن الأباة ْ
ملح الحياة ْ
نعطي ولا نستافُ
من هذي الحياة ِ
سوى اشتياقٍ من جنون ْ
إلى ابتسامات العيون ْ
سوى الحنين الى (دموعْ)
لكي نعيدَ لها أبتسامة ْ
وابا ً واما ً بل وطن ْ
وطن السلامة ْ
وطن تخطـّفـَه ُ الطغاة ْ
وطنٌ على يدهِ ( دموعْ)
حزنا ً تغيّبها الدموعْ
وأسىً تموت ُمع الحمامة ْ
(شه مال يا شه مالْ)
ما ماتتْ دموعْ
لا ألف ُ لا
ظلـّتْ بخاطرنا قمرْ
سنسير تحت شعاعِهِ
كي نمنحَ الفقراءَ أحلامَ الشجَرْ
كي نطبعَ القبلاتْ
عدَويّةً ًحمراءَ فوقَ فم ِ الحياة ْ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق