الاثنين، 2 سبتمبر 2019

لان العفو مقرون بالمقدرة
ولأني عفوت مرة تلو المرة
انهكت الأخطاء قلبي هذه المرة
ولم تعد عندي المقدرة
انهكت دقاتي. وهي تخلق له المعذرة

لم أكن يوما بحبها جحود
ولم اخن. ولكن كنت باقا علي ما كان بيننا من عهود
وفجأة اصابها الجمود
وعشقنا اصبح رافدا وسط الرقود
تصنعت لها الف عذرا.
     وانا اتوهم انها ستعود
ولكن ما احببت عودتها
    وقطرات الندي. تروي الورود
      واصبح. دم الندم كحل العيون السود
لا تشفي جراحي. بجرحها
    وندمها المعهود
هي جرت كالفراشة. ونست اشواك الورود

فرجعت. خاسرة. من طريقها المسدود

وقتها. كان قلبي. تحجر. وحبها ما عاد موجود
          ونادها ان لا تعود
فمن اختار بعدي لن افرح
بعودته حين يعود
هكذا تعلمت من الاب والجدود
الفرعون
        قرر ال
ا يعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق